أصحاب المنشآت يعرفون أرقام الإيجار والرواتب والمشتريات إلى الريال. قليل منهم يعرف الرقم الأكبر الذي يخرج من الباب كل شهر بصمت: العملاء الذين لا يعودون. الحسبة أدناه تحتاج ثلاثة أرقام فقط تعرفها عن منشأتك اليوم.
الأرقام الثلاثة
- متوسط الفاتورة: مجموع مبيعات الشهر مقسومًا على عدد الفواتير. لنقل مئة وعشرين ريالًا.
- عدد الزيارات في السنة للعميل الواحد: كم مرة يعود العميل العادي خلال سنة. صالون: نحو ثماني زيارات. كافيه: قد تصل إلى أربعين. لنأخذ ثماني زيارات.
- عدد العملاء الذين ينقطعون شهريًا: إن كان عندك ألف عميل نشط وتفقد ثلاثين بالمئة سنويًا، فهذا خمسة وعشرون عميلًا كل شهر.
الحسبة
قيمة العميل في السنة تساوي متوسط الفاتورة مضروبًا في عدد الزيارات: مئة وعشرون في ثمانية تساوي تسعمئة وستين ريالًا. اضرب هذه القيمة في عدد المنقطعين شهريًا: تسعمئة وستون في خمسة وعشرين تساوي أربعة وعشرين ألف ريال. هذا ما يخرج من منشأتك كل شهر من غير أن يشتكي أحد.
| البند | مثال الصالون | مثال الكافيه |
|---|---|---|
| متوسط الفاتورة | 120 ر.س | 28 ر.س |
| زيارات العميل في السنة | 8 | 40 |
| قيمة العميل في السنة | 960 ر.س | 1,120 ر.س |
| المنقطعون شهريًا (من ألف عميل، 30٪ سنويًا) | 25 | 25 |
| الفاقد الشهري الصامت | 24,000 ر.س | 28,000 ر.س |

كم يكفي أن ترجّع
لا تحتاج أن ترجّع الجميع. لو رجّعت خمسة من الخمسة والعشرين فقط، أي عميلًا واحدًا كل أسبوع تقريبًا، فهذا نحو أربعة آلاف وثمانمئة ريال في السنة عن كل شهر من الاستعادة. برنامج استعادة يكلف مئتين وتسعة وأربعين ريالًا في الشهر يغطي نفسه بعميل واحد يعود.
لماذا لا يُرى هذا الرقم
لأن العميل المنقطع لا يظهر في أي تقرير. المبيعات تُقاس بمن دخل، لا بمن كان يُفترض أن يدخل. ولأن الانقطاع يحدث بالتدريج: زيارة تتأخر أسبوعًا، ثم شهرًا، ثم تختفي، ولا توجد لحظة واحدة تقول فيها «خسرت هذا العميل».
ما الذي يغيّر الحسبة
ثلاثة أشياء، بالترتيب: أن تعرف كل يوم من تأخر عن دورته المعتادة، أن تصله رسالة من رقمك في ذلك اليوم لا بعد شهرين، وأن تقيس من رجع وكم دفع حتى تعرف أن الأمر يعمل. هذا هو المحرك الذي يعمل داخل OPT Retention، وتبدأ نتائجه من الأسبوع الأول.



